جمال
ديتوكس الربيع لبشرة متألقة ومتجددة
ماريون لويس - مدام فيغارو
1-April-2025

هل الديتوكس مجرد خدعة أخرى من خبراء الرفاهية؟ ليس بالنسبة لأوديل شابرّياك Odile Chabrillac، اختصاصية العلاج الطبيعي ومؤلفة كتاب Mon cahier détox (منشورات Solar)، التي تؤكد أن هذه الممارسة تعود إلى أزمنة بعيدة مع نهاية فصل الشتاء. وتوضح: "كما نقوم بتنظيف شامل في الربيع، من الجيد تطهير الأعضاء الخمسة المسؤولة عن التخلص من السموم في الجسم، وهي الكبد، الأمعاء، الكلى، الرئتان، والبشرة". وتضيف: "مع التلوث، التوتر، والتغذية الحديثة الغنية بالأحماض، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى تنظيف الجسم من السموم مرة واحدة على الأقل سنوياً كإجراء صحي أساسي". في الطب الصيني، تبدأ هذه العملية مع بداية الربيع وفق التقويم الصيني، ويتم إجراؤها بثلاث مراحل متوازية.
في السياق نفسه، تعرفي على ماء ديتوكس للبشرة وديتوكس الشعر.
تنقية الجسم
أولاً، نقوم بتخفيف النظام الغذائي لإراحة الجهاز الهضمي من دون اللجوء إلى حمية قاسية. يعتمد ذلك ببساطة على تقليل السكريات، البروتينات الحيوانية (من دون إلغائها تماماً) ومنتجات الألبان (باستثناء حليب الماعز والغنم). من الأفضل التركيز على الخضروات الموسمية مثل الهليون، الخرشوف، الهندباء والفجل الأسود. مرة واحدة في الأسبوع، يمكن اتباع حمية أحادية تعتمد فقط على البروكلي في وجبة العشاء.
بالتوازي، نحفّز أعضاء التخلص من السموم، مثل الكبد باستخدام زجاجة ماء دافئ توضع عليه لمدة 20 دقيقة في المساء. كما ينصح بشرب كوبين أو ثلاثة أكواب من شاي إكليل الجبل يومياً الذي له خصائص منقية ومنشطة للكبد. كذلك، يجب ترطيب الجسم بعمق عبر شرب ماء منخفض المعادن، بدءاً بكوبين صباحاً (يفضَّل أن يكون دافئاً)، ثم كوب صغير كل ساعة، مع تقليل الكمية في نهاية اليوم. وفي الكوب الثاني صباحاً، تضاف ملعقة من السيليوم، وهو عنصر موازن للأمعاء.
ولتخفيف العبء على الكلى، يمكن تدليك المنطقة الواقعة عند آخر ضلعين من الظهر كل صباح بعد الاستحمام بقطرة من زيت عطري مستخرج من أشجار الصنوبر أو التنوب ممزوجة بقليل من الزيت النباتي. أما بخصوص عصارة البتولا التي تحظى بشعبية واسعة، فتؤكد أوديل: "لمَ لا؟ فهي مطهِّر عام يناسب الجميع، لكن البعض يجد تأثيرها خفيفاً جداً". وتوصي باختيارها طازجة وتناول كوب صغير منها كل صباح.
ولمساعدة الجسم في تجديد نفسه خارجياً، قومي بتقشير البشرة بفرشاة جافة قبل الاستحمام، ثم طبقي مستحضرات التقشير والترطيب بانتظام.
تجديد البشرة في المنزل...
سواء كان التقشير إنزيمياً أو ميكانيكياً، لا شيء يضاهي تقشيراً جيداً، يليه قناع مشرق أو مرطب. ولكن لتحقيق تجديد حقيقي للبشرة، من المستحسن إجراء تقشير بحمض الجليكوليك لدى طبيب مختص.
مع انتشار الهوس بالبشرة المثالية بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، تقدم العديد من العلامات التجارية منتجات تقشير للاستخدام المنزلي. يوضح الدكتور إيروين بنسايا Erwin Benassaia، طبيب الأمراض الجلدية بمستشفى سانت لويس: "في العيادات، قد تصل تركيزات الحمض إلى 30%، أما في المنتجات التجارية فلا ينبغي أن تتجاوز 10%". ويحذر من الإفراط في استخدامها لتجنب التهيج والتصبغات، كما يشدد على عدم تطبيقها على البشرة المصابة بحب الشباب النشط أو الوردية أو الالتهابات. وينصح بتجربتها أولاً خلف الأذن، والالتزام بمدة التطبيق واستخدام كريم حماية من الشمس بدرجة SPF 50 خلال النهار، مع تجنب التعرض للشمس لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
ويحذر أيضاً من شراء علاجات غير موثوقة عبر الإنترنت. وتؤكد أغنيس أجيرون Agnès Ageron، مديرة التدريب في myBlend، على أهمية اختيار تركيبات متوازنة بعناية. كذلك توضح إليزابيث بوهادانا Élisabeth Bouhadana، مديرة البحث العلمي في لوريال باريس، أن دمج الأحماض المختلفة يمكن أن يحقق نتائج فعالة من دون التسبب في تهيج، حتى للبشرة الحساسة. في كل الحالات، ينصح باستخدام هذه المقشرات مساءً مرة كل يومين لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، مع ترطيب البشرة جيداً بعدها. اتركيه على بشرة نظيفة وجافة لمدة 10 إلى 15 دقيقة، ثم اشطفيه جيداً واتبعيه بعلاج مرطب ومهدئ. تكون النتيجة بشرة مشرقة ومشدودة وأكثر نعوماً وتناسقاً.
قد يعجبك

أول سبا من شارلوت تيلبوري في قلب لندن
24-March-2025

هل عصير الكرفس فعال للتخسيس ولنضارة البشرة؟
20-March-2025
